باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: التلاعب بالمصطلحات.. جهل يدعمه استغفال
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > مقالات > التلاعب بالمصطلحات.. جهل يدعمه استغفال
مقالات

التلاعب بالمصطلحات.. جهل يدعمه استغفال

د. عبد الحميد القضاة
Last updated: 6 فبراير، 2026 9:44 مساءً
د. عبد الحميد القضاة 4 أيام ago
Share
SHARE

لا شيء أقرب لقلوب المسلمين من قرآنهم، ولا كلام أكثر ملامسة لمشاعرهم من كلام الله؛ لهذا عمد الخصوم ودُهاتهم لتغيير بعض المصطلحات المتعلقة بالمحرمات تدريجيًا، لتتناقلها الأجيال، وبحُكم الزمن والجهل وفعل الشيطان وأعوانه، يحلُ البديلُ تدريجيًا محل الأصيل، جيلاً عن جيل، فمثلاً غيّروا مُصطلح (الربا) المرتبط باللاوعي عند المسلم بحرب من الله ورسوله إلى مصطلح (فائدة)، ومن لا يُحب الفائدة؟! فوقع جهلة المسلمين بالحرام من حيث لا يعلمون، كما غيّروا مُصطلح الخمر إلى (مشروبات روحيه)، وهكذا.

وقد وصل شياطين الخصوم إلى المصطلح الإسلامي القرآني (الزنى)، الذي له وقع مخيف في نفس المسلم، فعندما يسمعه يتذكر قول الله تبارك وتعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} )النور: 3(، فهم يحاولون في وثائقهم الدولية ومؤتمراتهم السكانية أن يُبدلوها بكلمة )متعدد الشركاء جنسيًا(؛ ليطمسوا أي ارتباط ولو شعوريًا بالقرآن الكريم وتحذيراته، وكذلك يفعلون باصطلاح )الشاذين جنسيًا(، حيث يُعممون بدلها كلمة )مثليين(. وثالثة الأثافي أنهم لم يكتفوا بتغيير كلمة بغايا إلى عاملات بالجنس، حيث لم يُعجبهم فعُلُها بالنفوس، فغيروها إلى ) عاملات الكرم(hospitality workers .

وقوع في الحرام

وقد انطلى هذا على كثيرين في بلادنا العربية والإسلامية، وكانت نتائجه لا تُحمد عُقباها، حيث بدأت تنخرُ في الأُسر نخرًا، ووقع الناس بالخطيئة! ففي إحدى محاضراتي في دولة عربية سألتني امرأة أمام الجمهور: “هل شريكات الزوجة ينقلن فيروس الإيدز للزوج؟!”، فقلت لها لم أفهم من هن شريكات الزوجه؟ هل هن زوجات أخريات؟ فقالت مع شيء من التحرّج واحمرار الوجه: لا، مجرد شريكات! ثم قامت من هي أكثرُ إفصاحًا وجرأة وقالت: عندنا تسمح المرأةُ لزوجها أن يكون له خليلات، شريطة أن لا يتزوج عليها زوجة ثانية! وبعد أن فهمتُ المقصود، قلت لها: إنّ هذا هو الزنى بعينه، والزنى ينقل الإيدز وغيره من الأمراض المنقولة جنسيًا، فاحمرّ وجهها ودافعت عن زوجها بإصرار (لسان حالها يقول أنه عفيف شريف!)، حتى فهمت الأمر بوضوح، فحوقلت وتبرمت قليلاً، ثم استغفرت لذنبها .

وحادثة أخرى في دولة من دول شمال أفريقيا، حيث نفذتُ دورات سابقة ضمن مشروع وقاية الشباب، وفي سنة تالية اجتمعت مع بعضهم لمتابعة إنجازاتهم، فذُهلتُ عندما اطلعتُ على بعض الاستبيانات التي عُملت للطلاب والطالبات في المراحل الإعدادية والثانوية، حيثُ وجدتُ أنّ نسبة كبيرة منهم قد مارسوا الجنس! وصُعقت عندما فهمتُ منهم أنهم لا يعتبرون ذلك زنى؛ لأنهم يفهمون أن الزنى هو فقط بعد الزواج (الخيانه الزوجية)، أما ما قبله فحرية شخصية وحق خاص -تمامًا- كالمفهوم الغربي! وهذا ما يسعى إليه أعداء الإسلام، بحيث يترسب في أذهان الجيل من خلال سلسلة الدورات المدعومة -لعولمة بعض المفاهيم والمصطلحات- التي يعقدونها للمدربين والمدربات وللمشرفين والمشرفات العاملين في مواقع التربية والتعليم، والشيطان يُجمّل لهم الأمور بحجج شتّى، وفيكم سمّاعون لهم!

كما شكى لي طالب إندونيسي في محاضرة عامة بجامعته قائلاً: كيف لي كشاب مسلم ملتزم أن أقاوم ضغط الوالدين واستهزاء الأهل والأصحاب ممن ليس له صديقة قبل الزواج! يا إلهي، أن يستهزىء الأصدقاء الجهلة به فأمر مستوعب رغم سوءه، ولكن أن يصل هذا إلى الوالدين والأهل فهذه هي الطامة! وعندما أكدّتُ عليه بالتوضيح في ما يخصُ الوالدين، تبين لي من الحضور أن هذه عادة عندهم ولا تُعتبر نشازًا!

عولمة الرذيلة

ومن الأمور التي لابد من ذكرها أيضًا أن شياطين الإنس في الغرب والشرق، ومن خلال الأمم المتحدة ومؤتمراتها يعملون ليل نهار لعولمة الرذيلة ومحاصرة الفضيلة، بذريعة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل. وقد غيّرت في سبيل ذلك تعريف الأسرة ليُصبح (مساكنة)، فأي اثنين يعيشان معًا فهما أسرة من وجهة نظر الأمم المتحدة، وهذا يعني أن (شاذ وشاذ) يشكلا أسرة، و(زاني وزانية) يشكلا أسرة بدون رابطة زوجية!

وحاولت الأمم المتحدة -ولازالت تُحاول- أن تُمرر -بكل ما تستطيع- قانونًا عالميًا يجيز زواج الشواذ، كما هو في الغرب، كما تُحاول أن تفرض برنامجًا عالميًا موحدًا للتثقيف الجنسي وعلى طريقتهم الغربيه، مُتجاهلة كل الخصوصيات والمعتقدات وعادات الشعوب وتقاليدها! وهذا عكس ما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة الذي التزم “باحترام التنوع الفكري والاعتقادي والعادات والتقاليد للشعوب المختلفة”.

وثالثة الأثافي ما جاء في اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، حيث تخطت كل الحدود وكسرت كل القيود، وأجبرت دول العالم ترغيبًا وترهيبًا على تقبلها وشطب كل التحفظات السابقة عليها، وأولها الدول العربية والإسلاميه، لتُصبح الحياة -وخاصة الجنسية منها- بلا حدود أو قيود!

كما أنها تُشجع الشذوذ وتحميه بقوة القانون، وتُعاقب من يعترض على الشاذين، وتُلغي الأدوار التقليدية للمرأة والرجل، وتفرض رفع سن الزواج، وتشجع المراهقين والمراهقات على ممارسة الجنس المبكر، وتؤمن لهم وسائل منع الحمل! ولكم أن تتصوروا النتائج المدمرة للبشرية من جراء كل ذلك!.

___________________

** المصدر:  كتاب محطات وعبر، للدكتور عبدالحميــد القضـــاة.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

كيف نتعامل مع حقوق الطفل وفقًا لثقافتنا؟

التحول الجنسي.. ضرورة بيولوجية أم مسخ للإنسان؟!

الخطاب النسوي المعاصر واستهدافه تفكيك مؤسسة الأسرة

دور النسوية في إفساد الأدوار الفطرية للرجل والمرأة

“تأنيث الفقر”.. بوابة النسوية لاستقواء المرأة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article حرية المرأة.. حقيقة أم خُدْعة غربية؟
Next Article المنظومة “الإبستينية” وعلاقتها بتفكيك الأسرة
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?