يكشف هذا البحث اللثام عن واحد من أخطر الأهداف التي تسعى الحركة النسوية لتحقيقها، ألا وهو تغيير الأنماط الاجتماعية والثقافية، والقضاء على الأدوار الفطرية للرجل والمرأة، بحيث لا يصبح هناك أدوار خاصة بالمرأة -مثل دور المرأة في الأمومة وتربية الأبناء- باعتبارها امرأة، وليست هناك أدوار خاصة بالرجل -مثل دور الرجل كقائد للأسرة، ومسئول عن رعايتها وحمايتها، والإنفاق عليها- باعتباره رجلاً، ومن ثَمَّ فهناك إمكانية واسعة لتبادل الأدوار، واعتبار الأدوار (محايدة)، أي يمكن للنساء أن يقوموا بأدوار الرجال، ويمكن للرجال أن يقوموا بأدوار النساء. ولا يخفى على عاقل ما في ذلك من تفكيك للأسرة وهدمها، ومخالفة للشريعة الإسلامية، ومصادمة للفطرة السوية،
وناقش البحث هذا الموضوع من خلال العناوين الرئيسية التالية:
** منطلقات الرؤية الغربية للمرأة:
1- النظر إلى المرأة خارج السياق الاجتماعي كفرد مادي وحيد.
2- عدم احترام الخصوصيات الحضارية للشعوب من قيم ثقافية ودينية.
3- النظر إلى قضية المرأة بعيدًا عن المنطلقات الدينية والأخلاقية.
4- اعتبار سلطة الدساتير والتشريعات الوطنية -بما فيها الشريعة الإسلامية- سلطة أدنى من المواثيق والاتفاقيات الدولية.
** منطلقات الإسلام في النظر إلى الإنسان وقضايا المرأة والأسرة:
1- الإيمان بوحدانية الخالق وبأنه المشرع الوحيد للكون.
2- احترام الفطرة الإنسانية والتنوع الفطري بين الجنسين.
3- رؤية الإسلام للحرية في المجتمع والأسرة.
** أهمية الوظائف البيولوجية لاستقرار حياة المرأة وعلاقتها بالعنف.
** النسوية والقضاء على الأدوار الفطرية:
* التلاعب بمفاهيم الأسرة والأمومة:
1- الأسرة والزواج.
2- تغيير مفهوم الإنجاب والأمومة.
** العنف ضد المرأة وعلاقته بأدوارها الفطرية:
* الاغتصاب الزوجي.. مشكلة غربية.
** آثار تطبيق الرؤية الغربية للمرأة:


