باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: “جوني أسد البحر” وتعرية خرافات الجندرة
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > Uncategorized > “جوني أسد البحر” وتعرية خرافات الجندرة
Uncategorizedمقالات

“جوني أسد البحر” وتعرية خرافات الجندرة

تسنيم راجح
Last updated: 3 يناير، 2026 9:09 مساءً
تسنيم راجح 4 أسابيع ago
Share
SHARE

“إن تظاهر ابنك أنه حيوان، فهل ستصدقه وتذهب به إلى حديقة الحيوانات ليعيش على طبيعته مع بني جنسه؟! كيف يقنعونك أن ادعاءه أنه من جنس آخر يعني أن عليه أن يتحول فعلاً إلى هذا الجنس؟!”.

فكرةٌ بسيطة وضعها الناقد السياسي المحافظ (مات والش) في هيئة قصة أطفال؛ ليظهر عبرها تناقضات أيديولوجيا الجندر وركاكتها، ويقول للكبار أن هذه الأفكار كلها خاطئة وملتوية، ولا ينبغي أن تصل للصغار.

القصة تصوّر طفلاً يتظاهر بأنه أسد البحر، فيخطر ببال أمه أن تحكي عن لعبه لأهل مواقع التواصل الاجتماعي، وهنا تفاجأ بعدد هائل من الغرباء يأمرونها بأن تأخذ الأمر بجدية وتذهب به إلى الطبيب، وأن تقتنع تمامًا بأن هوية ابنها الحقيقية أسد بحر، لكنه في جسد إنسان، وأنه يحتاج للمساعدة حتى يتقبل حقيقته، ويمكن أن يتحول كذلك بجسده إلى ما يناسب هويته!

وبين يوم وليلة تخرج المظاهرات والمنشورات والصيحات تنادي بحق جوني بالتحول، وإظهار هويته الحقيقية، والتعبير عن نفسه كما يشاء، فتذهب الأم به إلى الطبيب لتسمع رأيه.

هناك يأمر الطبيب جوني بتحويل حميته إلى الدود، ودهن جسده باللون الرمادي؛ تمهيدًا لأن يذهب إلى حديقة الحيوانات، وليعيش مع غيره من (بني جنسه).

جوني المسكين يتعجب، لكنه يسكت مع احتفال الطبيب بظهور شخصيته الحقيقية.

وحين تذهب الأم بطفلها إلى حديقة الحيوانات، فيكون صوت العقل والخير الوحيد هو الحارس، والذي يوقظها من هذه الغفلة، ويؤكد لها أن ابنها صبيٌ طبيعي، يلعب في عالم فقد فيه أهل الإنترنت وكثير من الأطباء صوابهم، فترجع به إلى البيت، وتقرر إغلاق هاتفها الذكي حتى إشعار آخر.

هشاشة أيديولوجيا الجندر

وإلى هنا فقد انتهت القصة، لكنها أغضبت كثيرًا من أهل اليسار الليبرالي، حتى أن مكتبات ومحال كبيرة سحبتها من على الرفوف، ومنعت بيعها، إذ كيف يجرؤ شخص ما على نقد المسلّمة الجديدة التي تنص على أن الشخص يحق له منذ الثالثة من عمره أن يختار جنسه؟ من أنتم لتقولوا أن على الصبي أن يبقى في الجسد الذي اختار الله له؟ من أنتم لتناقشوا فكرة احتمال تواجد الشخص في الجسد الخاطئ؟ كيف تدّعون أن تحول إنسان للجنس الآخر شبيه بتحوله إلى حيوان؟ كيف يجرؤ أحدهم على مخاطبة العقل السليم في الشعب ليخبرهم أن تظاهر الطفل بأنه شيء آخر هو مجرد لعب لا ينبغي أن يؤخذ على أي محمل جدي؟ كيف يحاول أن يريهم في كلماتٍ قليلةٍ وصورٍ يسيطةٍ مقدار الجنون والتناقض في الكذب الذي يريدون فرضه على الأطفال وآبائهم؟

وبعبارةٍ أخرى.. كيف يجرؤ على سب آلهتهم الجديدة بكل وضوح!

فقضية الجندر وخرافاته وأحقية من يريد التحول عبره بذلك أيًا كان عمره لم تعد بسيطة ولا حبيسة دوائر سرية مرفوضة مغلقة، بل إنها تتسرب إلى القوانين وإلى أذهان الصغار والكبار حول العالم، حتى تصير الحقيقة المغروسة فيهم، والتي لا يجوز التفكير بمنطقيتها ولا نقاشها برغم الكم الهائل من التناقض فيها، فهي لم تعد محل نقاش أصلاً، بل باتت حقوقًا وقيمًا سامية، وإن وصلت إلى تشويه الأطفال، وتسميمهم بالهرمونات، وتغيير هويتهم، وتدمير حياتهم؛ بسبب فكرةٍ عارضة لاعبة تأتيهم!

فادعاء التقبل والاحترام والحب لا يشمل إلا من يوافق تلك الأهواء ويسلّم عقله وروحه لهم، ليأتي دور شياطين الإنس والجن ليديروا حياته، ويؤدلجوا بفكرهم الركيك أبناءه، ويفرضوا عليهم جنونهم الذي تكفي بضع عباراتٍ وصورٍ كرتونيةٍ لهدمه من أساسه.

_____________________

* المصدر: صفحة “تسنيم راجح” بالفيسبوك، 11/1/2022، بتصرف يسير.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

قانون الطفل وعلاقته بدعم الأمم المتحدة للشذوذ.. (2) قصة مهاب

التحول الجنسي.. ضرورة بيولوجية أم مسخ للإنسان؟!

كيف تسهم القوامة في تنظيم إدارة الأسرة؟

هل قضية المرأة واحدة على مستوى العالم؟

أنقذوا جيل النصر المنشود من براثن الاتفاقيات الدولية

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مفهوم النسوية.. دراسة نقدية في ضوء الإسلام
Next Article “تمكين المرأة”.. بين التفسيرات الغربية وثقافتنا الإسلامية
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?