باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: المنظومة “الإبستينية” وعلاقتها بتفكيك الأسرة
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > مقالات > المنظومة “الإبستينية” وعلاقتها بتفكيك الأسرة
مقالاتميديا

المنظومة “الإبستينية” وعلاقتها بتفكيك الأسرة

د. إياد قنيبي
Last updated: 8 فبراير، 2026 12:56 مساءً
د. إياد قنيبي 3 أيام ago
Share
SHARE

رأيت مقطعًا من تسريبات إبستين يظهر فيه رئيس دولة (عظمى) وهو يستعرض ثلاث طفلات صغيرات يظهر عليهن الذعر، ويمسكن ببعضهن كالقطط الخائفة، في مشهد مؤلم للغاية

ماذا كان مصير هؤلاء الطفلات؟ الله أعلم. الشيء الذي نَعلمه هو أن هؤلاء حين دعوا إلى (حرية المرأة) و(تمكين المرأة) و(حقوق الطفل)، فهم إنما يريدون عددًا أكبر من الأسر المفككة والأبناء اللقطاء الذين يمكنهم أن ينتقوا منهم ما يشاؤون ويشتهون لرغباتهم السافلة، دون حسيب من البشر أو رقيب.

** شاهد الفيديو

اشمئزازك من إبستين لا معنى له إذا لم تثُر على مخلفات إبستين والمنظومة التي تقف وراءه، إذا لم تبصر آثار (الإبستينية) في حياتك فتتخلص منها بكل اشمئزاز. الأصوات النشاز من بيننا التي تفسد المرأة على زوجها وتسخر من القوامة التي حفظ الله بها النساء، هذه الأصوات من حيث تدري أو لا تدري تؤدي إلى انتزاع المرأة من حماية رجالها لتصبح بضاعة رخيصة لدى الإبستينيين. الحل لبعض المظالم التي تقع بالفعل للمرأة ليس في اللجوء إلى منظمات غربية خبيثة ولا في تدمير كيان الأسرة والقوامة، وإنما في العمل على إقامة شريعة الله بعدلها ورحمتها.

مفردات الفكر النسوي والإبستينية

** عَمل كثير من الجهات المسؤولة في بلاد المسلمين على حرمان الرجال من الأعمال بشكل ممنهج وفتح المجال للمرأة لتعمل في كل شيء يناسبها أو لا يناسبها، هو من الإبستينية.

** الحرص على خلط الشباب بالفتيات في التعليم والعمل مع تصعيب الزواج والإفقار الممنهج، وتهييج الغرائز هو من إملاءات المنطومة الإبستينية. تذكروا هذا الكلام يا أبناءنا وبناتنا لما تتعاملوا بلا ضوابط شرعية.

** سن القوانين التي تحرض اليافعين واليافعات على آبائهم وأمهاتهم..”إذا والديك بيمنعوك تطلعي في الليل اشكي عليهم”، “إذا ضربك أبوك لأنك بتمارس حريتك -ولو بسلوكيات منحرفة- اشكي عليه”. والله ما هي لوجه الله، ولا للإنسانية والحنية. وإنما يريدون تحويل الأبناء والبنات لبضاعة لدى الإبستينيين مثل الطفلات الثلاثة اللاتي رأيناهم.

** فعاليات دمج النوع الاجتماعي التي عمت بلاد المسلمين مثل الهم على القلب، ويشارك فيها بعض المحجبات والمعلمين والمعلمات، هي من أدوات المنظومة الإبستينية.

** التبرج والتهتك في اللباس يا بنات المسلمين هو من إفرازات المنظومة الإبستينية الحقيرة التي بدها تحول الفتيات لبضاعة رخيصة لدى الزعماء وحيتان الرأسمالية.

** مخلفات الإبستينية معششة في عقول كثير من أبناء وبنات المسلمين الذين يقَلبوا في المقاطع قليلة الحياء على تيك توك وأنستغرام وغيرها.

كل أشكال الفساد المذكورة هي البدايات، والوقوع في شباك الإبستينية هي النهايات. دول الغرب قطعت الرحلة البائسة كاملة، وهناك من يضع أرجل مجتمعاتنا المسلمة على المسار نفسه.

دورنا تجاه المنظومة والإبستينية

فضيحة إبستين هي فضيحة للغرب بقيمه وللنظام الدولي بأركانه، فضيحة لقيم خبيثة نشرتها الثورة الجنسية في أمريكا والصهيونية العالمية منذ حوالي ستين عامًا. ما رأيناه في فضائح إبستين ما هو إلا جزء بسيط من هذا القرف.

إذا ردة فعل المسلمين توقفت عند الصدمة والاشمئزاز والسباب على هؤلاء، ثم عاد كل شيء كما كان وبقيت مفرزات ومخلفات الإبستينية منتشرة في مجتمعاتنا وعقول أبنائنا فياخيبتنا والله، يا خيبتنا وخسارتنا.

حوّل هذا الاشمئزاز والغضب إلى ثورة في حياتك على كل المخلفات الإبستينية، إلى تعظيم لله تعالى وشريعته وكتابه الذي قال فيه: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ  وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ  وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا}

حوّل غضبك واشمئزازك من الإبستينية إلى شفقة على البشرية التي تعاني أضعاف أضعاف ما تم الكشف عنه. بدل ما نظل نراوح مكاننا “صلي يا ابني”، “تحجبي يا بنتي” ولا زلنا في أوليات الإسلام، نحول غضبنا لندرك مسؤوليتنا حين قال الله لنا {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}، ومقدار خيانة الأمانة إذا لم ننقذ البشرية من هذه الوحوش اللعينة.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

برندا ليسبياك: إنهم يستهدفون الهوية الجنسية للأطفال!!

وهل يُقام للطلاق احتفالاً؟!

كشف الافتراء في مزاعم ظلم الإسلام للمرأة

الأسرة.. المستهدف الأول للعلمنة

“العنف الجنسي”.. مظلة خادعة لتدمير الأسرة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article التلاعب بالمصطلحات.. جهل يدعمه استغفال
Next Article النسوية وصناعة الدهشة.. حقائق وعوائق
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?