يتناول الكتاب ظاهرة النسوية العلمانية من منظور نقدي شرعي واجتماعي. ويركز على تفكيك الخطاب النسوي المعاصر، معتبرًا إياه جزءًا من (غزو فكري) يسعى لتغيير الهوية الإسلامية للمجتمعات، ضاربًا لذلك مثالاً بالمجتمع السعودي، عبر استيراد نماذج غربية لا تتوافق مع الخصوصية الثقافية والدينية.
ويناقش الكتاب بعض القضايا التي تطرحها النسويات في مجتمعنا العربي، ويفند هذه الأفكار والشبهات بطريقة منطقية وشرعية، وباستخدام الإحصاءات الموثقة. وذلك من خلال فصول الكتاب التالية:
تناول الفصل الأول اختلاف المرجعيات ومعايير الثقافة بين المجتمع الأمريكي والمجتمع السعودي، كما فند ما تثيره النسويات من شبهات حول عدد من القضايا، مثل: زواج الصغيرات، الطلاق، تعدد الزوجات، الأجور. مستخدمًا في ذلك الإحصاءات الموثقة في مقارنة المجتمعيين.
أما الفصل الثاني، فقد ناقشالمساواة المتماثلة وأثرها السلبي على الغرب، كما تناول قضية تقسيم العمل داخل الأسرة، موضحًا أن توزريع الأدوار بين الزوجين ضرورة إنسانية، وحقيقة تاريخية، تؤيدها الأدلة الشرعية والاختلافات الفطرية.
ويرد الفصل الثالث على اتهام المنظومة الشرعية بالذكورية والتحيز للرجل، خاصة فيما يتعلق بتفسير القرآن، والفقه،والعلاقة بين شهادة المرأة ورواية الحديث.
وجاء الفصل الرابع ليدور حول اتفاقية (سيداو) والعمل على فرضها، والسعي لرفع التحفظات حولها حتى تحل محل التشريعات الإسلامية. كما ناقش بعض ادعاءات النسويات حول ضرورة تطبيق اتفاقية (سيداو).
وناقش الفصل الخامس بعض الشبهات التي تطرحها النسويات حول قضايا: سفر المرأة بدون محرم، تعدد الزوجات، قوامة الرجل على أسرته، ولاية الرجل على المرأة عند الزواج، عدة المرأة بعد الطلاق أو بعد وفاة الزوج.
أما الفصل السادس، فيدور حول ادعاء العلمانيين بأنهم رسل الفكر في العصر الحديث، وتناول قضية الحجاب في الفكر النسوي والعلماني، كما ذكر بعض نماذج تمرير الأفكار التغريبية في المجتمعات المحافظة.
___________________
* نقلاً عن موقع طريق الإسلام، 23/8/2021.


