باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: الذكورية التحريضية.. الوجه الآخر للتطرف النسوي
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > مقالات > الذكورية التحريضية.. الوجه الآخر للتطرف النسوي
مقالات

الذكورية التحريضية.. الوجه الآخر للتطرف النسوي

محمد خليل أسوم
Last updated: 26 يوليو، 2026 10:57 مساءً
محمد خليل أسوم 3 ساعات ago
Share
SHARE

منذ أن بدأت كتابة المقالات الأسرية، كنت أركز بشدة على المحتوى التحريضي للمرأة، أو بشكل أدق: المحتوى التحريضي النسوي. لكن بعد مقالي الأخير: “حتى لو لجأت إلى القضاء.. صالحها، وجدت نفسي وجهًا لوجه أمام محتوى تحريضي ذكوري لم أكن أتصور حجم انتشاره، مئات التعليقات الهجومية انهالت على المقال.

اتهمني بعضهم بالترويج للدياثة، والخضوع، والخنوع، وفقدان الكرامة، والنسوية، إلى آخر تلك الاتهامات، مع أن المقال في حقيقته لم يكن إلا دعوة إلى الصلح، أكدت فيه أن هناك حالات يحق للزوجة فيها أن تلجأ إلى القضاء، وتحتكم إلى شرع الله عز وجل، وأن لجوءها المحق إلى القضاء لا يغلق باب الصلح، وأن لجوءها إلى القضاء ثم ندمها قبل صدور الحكم لا يغلق باب الصلح، وأن لجوءها إلى القضاء ثم ندمها بعد ذلك، ورغبتها في الإصلاح، لا يغلق باب الصلح، فالله تعالى حين أمر بالصلح والإصلاح بين الزوجين لم يفرق بين صلح قبل القضاء أو بعده، قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

هنا أدركت أننا بحاجة إلى التركيز على الخطاب الذكوري التحريضي، كما ركزت على لخطاب النسوي التحريضي، قال تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾.

نصائح تتحول إلى قواعد عامة

في البداية، تتحول النصائح الفردية إلى قواعد عامة، لا تعرف استثناءً، ومن هذه النصائح:

لا تتزوج مطلقة.

لا تتزوج مطلقة محاكم.

لا تتزوج ذات ماضٍ حتى لو تابت وندمت.

لا تتزوج موظفة.

لا تتزوج من بيت لا رجل فيه.

لا ترجع الناشز التي خرجت من البيت.

لا تصالح التي لجأت إلى المحكمة لطلب الطلاق أو النفقة.

لا تصالحها إلا إذا تنازلت عن كامل حقوقها.

شطينة المرأة

ثم تبدأ شيطنة المرأة على النحو التالي:

المرأة كاذبة في عواطفها.

تنظر إلى جيبك أولاً.

تستبدلك مع الأغنى.

تخونك دون أن يرف لها جفن.

تبيعك من أجل عملها.

تطيع مديرها ولا تطيعك.

تفشي أسرارك.

تستنزفك حتى لا يبقى لك رمق.

تجعلك خادمًا لأنوثتها المدللة.

تجعلك خادمًا لأهلها.

لا تفكر إلا في رغباتها.

تعميم التوصيفات

ثم تأتي التوصيفات على النحو التالي:

أنوثة مدللة.

سلافع.

أفاعٍ.

ملوثات.

نرجسيات.

سامات.

إلى آخر قاموس التحقير والتعميم.

مظلومية الرجل

وهكذا، كل رجل يمر بأزمة مع زوجته يجد أمامه خطابًا يؤكد له أنه المظلوم دائمًا، وأنها هي المذنبة دائمًا، فيقرأ واقعه بعين التحريض، لا بعين العدل والإنصاف، فلا يعود يراها إلا شيطانًا، ولا يعود يرى نفسه إلا ملاكًا.

 وبناءً على ذلك،فعند بعض المتأثرين بهذا الخطاب، يصبح كل خطأ من الرجل مبررًا، وكل خطأ من المرأة مُشيطنًا، حتى يُعطي بعض الناس لأنفسهم حقوقًا ما أنزل الله بها من سلطان، كأن يحق له أن يضربها، ويخنقها، ويهددها بالقتل، ويخونها، وليس عليها إلا أن تصبر، ويهجرها بالأيام والأسابيع والشهور والسنوات، ويمنع عنها النفقة، ويتزوج دون أن يعدل، ويشتمها ويشتم أهلها، ويمنعها من زيارة أهلها، ويضيق عليها حتى لا تجد مساحة تتنفس فيها، ويتركها بلا طبابة، ويسطو على مالها، فإذا اعترضت، قالوا: ناشز.

ثقافة الصلح القرانية

أما نحن في ثقافة الصلح، النابعة من القرآن الكريم والسنة النبوية، فإننا نواجه هذا الخطاب الذكوري التحريضي، كما نواجه الخطاب النسوي ومتفرعاته.

فالإسلام دين الفطرة والعدل، دين السكن والمودة والرحمة، دين الميثاق الغليظ، دين القوامة الراشدة والطاعة المبصرة، دين الشورى واحترام الرأي، لا ذكورية ولا نسوية، بل وسطية واعتدال، وصلح وإصلاح، وعدل وإحسان، همُّنا اتباع ما أنزل الله، لا ما أنتجته ثقافات الصراع بين الذكور والإناث، التي نشأت في بيئات أخرى ثم تسللت إلى مجتمعاتنا، قال تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾.

__________________

** المصدر: صفحة ” Mohamad Khalil Assoum” بالفيسبوك، 25/7/2026.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

تعديلات قوانين الأحوال الشخصية.. املاءات واستجابات

التلاعب بالمصطلحات.. جهل يدعمه استغفال

الحركة النسوية.. الماهية والأهداف

قوامة الرجل.. معناها وأثرها في استقرار الأسرة

الأسرة.. بين “الجاموفوبيا” و”الاندروفوبيا”

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article “البيزنس”.. وراء إصرار الغرب على دعم الإباحية والشـ ـذوذ
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?