يعرض هذا الفيديو نماذج للنهج الذي تسير عليه كثير من المدارس الغربية -وبعض الآباء الغربين- في جندرة العملية التربوية، وما يتبعها من جندرة لشخصية الأطفال والمراهقين.
تبدأ هذه العملية منذ دخول الطفل إلى الروضة، حيث يتم التعامل معه كجنس محايد (لا ذكر ولا أنثى)، مدعين أن ذلك يمنحه حرية أن يقرر لنفسه ماذا يريد أن يكون (هو أو هي أو آخر) في مرحلة متأخرة من طفولته.
ويستخدم في تنفيذ ذلك أدوات تعليمية غير تقليدية، مثل القصص والألعاب والدمى؛ لتعزيز فكرة التحرر من الأدوار الفطرية للذكور والإناث منذ الصغر.
ولا يخفى على أحد ما في هذا السلوك -وما يتبعه من آثار سلبية خطيرة- ما يهدد مؤسسة الأسرة والمجتمعات الإنسانية، بل ويهدد استمرار الوجود البشري.


