يتناول البحث مفهوم المساواة بين الجنسين مقارنًا بين الرؤية الواردة في المواثيق الدولية وتلك المستمدة من الشريعة الإسلامية.
ويوضح أن المؤسسات الدولية تنادي بالمساواة المطلقة، وتطوير أدوار الرجال والنساء بشكل متطابق، وهو ما يُعتبر امتدادًا لتاريخ غربي طويل أدى إلى مشكلات اجتماعية وأسرية فادحة.
ويكشف أنه في المقابل، يتبنى الدين الإسلامي مبدأ العدالة والتكامل الفطري، الذي يوازن بين الحقوق والواجبات بناءً على الخصائص البيولوجية والنفسية للجنسين.
ويحذر من تبني الشعارات الغربية العمياء التي تضر بالبنية الأسرية، داعيًا إلى التمسك بالتشريعات الإلهية التي تحفظ كرامة المرأة، وتصون استقرار المجتمع.
ملخص صوتي حول الكتاب:
وجاءت العناوين الرئيسية للبحث على النحو التالي:
القسم الأول- المساواة في الوثائق الدولية:
أولاً- أهم المواثيق والمؤتمرات التي تناولت المساواة.
ثانيًا- أهم جوانب الخطورة في هذه المواثيق والمؤتمرات الدولية.
ثالثًا- الخلفية التاريخية للدعوة إلى المساواة المطلقة.
رابعًا- الضريبة التي يدفعها الغرب جراء هذه المساواة.
خامسًا- غربيات تطالبن بالعودة للفطرة السوية.
سادسًا- دعوة مفكر غربي للعودة إلى الفطرة السوية.
القسم الثاني- المساواة في الشريعة الإسلامية:
أولاً- تعريف المساواة، العدل، المساواة العادلة.
ثانيًا- المساواة بين المرأة والرجل في الإسلام.
ثالثًا- نسبية المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام.


