باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: الليبرالية الحديثة وخدعة الخيار الشخصي
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > مقالات > الليبرالية الحديثة وخدعة الخيار الشخصي
مقالات

الليبرالية الحديثة وخدعة الخيار الشخصي

تسنيم راجح
Last updated: 13 أكتوبر، 2026 3:27 مساءً
تسنيم راجح 11 ساعة ago
Share
SHARE

مما أرى أننا في حاجة إلى الانتباه إليه في عالمنا المعاصر هو خدعة (الخيار الشخصي)، حيث الفكر الحداثي وآلات الإعلام ومتحدّثوه كثيرًا ما يركزون على فكرة احترام الخيار الشخصي للفرد، فكل شيء مقبول طالما هو باختياره الحر، ولا ينبغي عليك كشخص متحرر أيضًا إلا أن تقبله وتحترمه وتدافع عنه.

فإن قرر المرء أن يكون شاذًا، فعليك أن تحترم اختياره. وإذا كان خيار المرأة أن تتعرى، فما شأنك لتعترض؟ خياره أن يستدين بالربا ليشتري سيارة أحلامه. خياره أن يقضي يومه على ألعاب الفيديو. خيارها أن تعمل كـ(فاشنيستا) تستعرض نفسها على الإنترنت. خياره أن ينشئ صفحةً يدعو فيها للإلحاد. خياره أن يلبس ثيابًا نسائية. خيارها أن تقصّ شعرها بشكلٍ صبيانيّ…

وأمام ذلك كله لا يحق لك أن تتدخل، ولا أن تنصح، ولا أن توعّي، ولا أن تقول أن هذا صوابٌ وهذا خطأ، فهذا خيار الشخص الفردي، وأنت ينبغي أن تكون متحررًا ومتفهمًا وتومئ وتبتسم فقط!

حقيقة الخيار الحر

لكن لأي درجةٍ يملك الإنسان خياره الحر الفردي المستقل المجرد فعلاً؟ لأي درجة يستطيع المرء بقدراته العقلية الخاصة ووحده أن يعرف الذي يسعده في دنياه وآخرته؟

هذا الإنسان الذي يؤدلج بداية من دخوله للمدارس ثم الجامعات، ويجلس بالساعات الطوال كل يومٍ من عمره أمام الشاشات، ويتلقى الحكم من أفواه المذيعين والمغنين والممثلين عن النجاح والأسرة والفشل والمقبول والمرفوض والبشع والجميل والقيم العليا…

هذا الذي من أول كرتون يشاهده في طفولته يتعلّم عن الأميرة والأمير، وعن سعادتهما في القصر، وعن حلم البنت الذي يتحقق بارتداء الحذاء الزجاجي وخروجها نحو قصر الأمير، عن الأسد المتكلّم الذي يعلّمه أن حل مشاكله بأن لا يهتم ولا يكترث بشيء، عن الأرواح الطائرة الشفافة هنا وعن الحب كقيمةٍ عليا هناك، عن هروب الفتاة من قصر أبيها لتكون حرّة، وعن المارد الذي يحقق الأمنيات، وعن غيرها الكثير الكثير…

هل هذا الإنسان وبعد كل هذا سيصنع خياراته وحده؟ وهل إن ترك لأهوائه سيختار الخير له فعلاً؟

أم أن فكرة الخيار وتقديسه هي في حقيقتها تحجيم للدين، ومنع للسلطات (الكلاسيكية) من توجيه الأفراد نحو ما قد ينافي أهواءهم المصنوعة لهم؟ أليست الخيارات في هذا الإطار هي مجرد توسيع لسلطة الإعلام ووسائل التواصل ومشاهير التفاهة ليكونوا هم صناع القرار بدلاً عنا؟ لـ(نختار) بعدها ما هو (كول) و(ترندي)، وما يوافق معاييرهم هم عن النجاح والفشل والتقدم والتخلف، دون أن يوجهنا أحدٌ يكترث بنا أو يأبه بآخرته وآخرتنا فعلاً.

ليس القصد أن الإنسان لا يملك حريته، لكنه دون وحي الله متروك لشياطين الإنس والجن تلعب به كيفما تشاء، فتلك طبيعته، يتأثر ويتفاعل، كان على الفطرة حين خُلِق ثم المجتمع يسخّفه ويؤدلجه بكل ما يريد، والقول بأن علينا احترام خياراته واعتبارها كلها مقبولةً لمجرد أنها له يساوي الأمر بأن نتركه يعيش ضائعًا فقط.

بل علينا أن نحيي تراث الأنبياء ومبدأ الدين النصيحة، ونذكّر ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ولا نسكت عن الخطأ، بفقه وعلم وحكمة بلا شك، لكن لا نقول: طالما أنه خياره فلا بأس. بل نعطيه الأدوات ونذكره بالخير، ونعمل ما في وسعنا بحسب موقعنا، ثم إن ضلّ فذاك شأنه، والله وحده من يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

فتلك القيم التي تعليها الحداثة وما بعدها من الحرية والاختيار والاحترام والحب كمثُلٍ عليا ليست كافيةٍ بذاتها، بل تحتاج لأن تحتكم أولاً وآخراً لوحي الله سبحانه، الذي يعلو ولا يُعلى عليه، فما كان في الوحي خيرٌ فهو الخير، وما كان فيه شرًا فهو الشر، وليس الأمر بما يرفع البشر وما يخفضون.

___________________

** المصدر: قناة “تسنيم راجح” بالتلجرام، 15/9/2022.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

لماذا تختلف أدوار الرجل والمرأة الأسرية؟.. رؤية إسلامية

“تأنيث الفقر”.. بوابة النسوية لاستقواء المرأة

“العنف الأسري”.. كما تراه وثائق المرأة الدولية

ولاية الأب على ابنته.. تحيز ذكوري أم تكريم للمرأة؟

الأسرة.. الحصن الأخير لحماية هوية الأمة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الأطفال وأوهام التحول الجنسي
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?