باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: دعوات المساواة وفقدان متعة الأمومة
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > مقالات > دعوات المساواة وفقدان متعة الأمومة
مقالات

دعوات المساواة وفقدان متعة الأمومة

تسنيم راجح
Last updated: 11 يوليو، 2026 9:25 مساءً
تسنيم راجح يوم واحد ago
Share
SHARE

 كنت أحضّر الكعك المملح مع أبنائي اليوم، ساعات ممتعة أقضيها في المطبخ في الصيف، حين تنمو الأعشاب العطرية التي أنكِّه هذه المخبوزات بها.

في مراحل بين تحضير العجين وقطف ورق الزعتر الذي يعطّره، ومن ثم تبريد العجين ومده وتقطيعه وتشكيله وخبزه، كانت عملية فوضوية مع وجود ثلاث أطفال يقفزون ويريدون المساعدة في كل شيء، لكنها مريحة تمامًا في ذات الوقت.

كنت أشعر بجمالياتٍ خاصة لتفاصيل الأنوثة ورقّتها، ولرزق الأمومة وحنانها في تلك اللحظات، كنت أجد في نفسي حبًا عظيمًا لأولئك الصغار مع كل أخطائهم وخلافاتهم، وأجد رغبة في الحديث معهم وجعل هذا الوقت مميزًا لنا معًا، كنت أجد متعة بوضع الجهد البدني في مد العجين ليصير رقيقًا ما أمكن، ثم تقطيعه وتهيئته ليدخل الفرن، كنت أجد سرورًا بمنتجنا البسيط معًا ودفئًا وراحة وسكينة وأنسًا بهم وبحماسهم بما يعملون.

أمور كثيرة صغيرة عظيمة كنت أشعر بنعم الله فيها هناك، منها ما يصعب وصفه لشدة بساطته، ومنها ما ينبغي عيش اللحظة والدور ليصل لمن يقرأ دفئه وحنانه.

حرب ضد فطرة الأنوثة والأمومة

ثم في غمرة ذلك كله تذكرت الحرب التي تتم على الفطرة من قِبَل الشياطين الذين يريدون إنكار الأنوثة والرجولة واعتبارهما سواءً أو شيئًا ناتجًا عن المجتمع والتربية، الذين يدّعون أن الأمومة شيءٌ يمكن للرجل ملء فراغه، وأن صفات الأنثى يمكن أن تستبدل بصفات الرجل، وأنه لا يوجد فوارق بين الجنسين مطلقًا! وتذكرت الحرب التي تشنها النسويات في تبخيس الأمومة وحقيقة الأنوثة والأدوار الفطرية للمرأة والرجل في الأسرة السوية! وتذكرت كلام إحداهن عن أن المرأة في بيتها مستغَلَّة؛ لأنها تقوم بعملها دون مقابل مالي كذاك الذي للموظف!

وتذكرت عباراتٍ ونداءاتٍ مريضة كثيرة أخرى، وتأمّلت خلال تلك اللحظات الحقيقية الصادقة كم تبدو تلك الكلمات والشعارات والحركات سخيفة ومنفصلة عن الواقع، وأنا هنا في الجانب الآخر، في الواقع البسيط، وبين أطفالي، وفي طمأنينة داري، في وسط هذه السكينة، وهذا الأنس، وهذا الشعور بتحقيق الذات فعلاً في عمليةٍ تربوية ونفسيّة (ولو كنت سأستعير ألفاظ الغربيين لقلت أنها علاجية!)، وأنا أبني ارتباط أطفالي ببيتهم وببعضهم، وأصنع ذكرياتهم، وأدرس نفسياتهم، وأنمّي في نفسي الصبر  وطول النّفَس، وفي نفوسهم الإتقان والعمل وسط الفريق وفهم خصائص المواد وأثر الحرارة والبرودة عليها، وأزيد مرونتهم وأُشعرهم بالنجاح حين يرون ناتج عملهم، وحين يتذوقون طعم ما صنعوا، فأرى في عيونهم البهجة وجمال الإنجاز.

هل يظن أولئك المخدوعون فعلاً أن دور الأم وطبيعته هو شيءٌ يستطيع الرجل ملؤه؟

إلى أي حدّ يكذبون على نفوسهم حين ينكرون رقة الأنوثة المعاكسة للذكورة ودورها الخاص العظيم؟ إلى أي حدّ يخدعون أنفسهم وينكرون حواسهم وعقلهم حين يقولون أننا رجالاً ونساءً متساوون في كل شيء؟!

ثمّ هل يعتقدون فعلاً أن المرأة تشعر بالتعاسة أو الانتقاص في أدوارها؟

نعمة الأمومة

كيف يشبّهون الواحدة منا وهي مدركة لمركزية دورها (بفضل الله) في الحياة اليومية لبشرٍ يكبرون حولها بكلماتها ونظراتها وصبرها وحنوّها ويعتمدون عليها، وتؤدي مسؤولياتٍ عظيمةً نحوهم، كيف يشبهون هذا بعمل موظفٍ عند مديرٍ بالكاد يعرفه أو يكترث بخصوصياته، ويمكن لأي فردٍ يملك ذات المؤهلات المهنية أن يستبدله في مكانه؟

هل فعلاً يظنون أننا (معشر الأمهات المسلمات الفاهمات لأدوارنا) نفعل الذي نفعله كأمهات وزوجات وربات بيوت دون مقابل دنيوي وأخروي نعلمه ونشعر به؟!

ألا يدركون سعادتنا هناك التي تفوق سعادة أطفالنا بنا؟ ألا يدركون أن هناك ما هو فطري وغريزي وطبيعي جدًا في رغبة الأنثى بالأمومة وبالحنوّ على أطفالها، وفي تقديم العناية لهم، وفي المقابل النفسي والمعنوي والدنيوي أيضًا الذي تلقاه منهم ومن زوجها أثناء ذلك وبعده؟ حين يُقبلون عليها بحضنٍ دافئ، حين يعبرون عن حبهم لها، حين يقلدونها في حركات اجتهدت لترضي الله بها أمامهم، حين يصفونها بما تحمد الله عليه، وحين يحيطونها بالأمان وهم يكبرون أمامها ويقدّرونها ويبرونها، وحين تبني خلال ذلك وبالتوازن معه علاقتها الطيبة طويلة الأمد بزوجها، وتعمل لخير نفسها وأمتها في دنياها وآخرتها.

تأملي أختي في لحظاتك اليومية وفي أثرك وقدراتك الكثيرة، وفي نجاحاتك اليومية التي تعلمينها، احمدي الله على نعمه العظيمة عليكِ في أنوثتكِ، سواء كنتِ أختًا أو ابنةً أو زوجةً أو أمًا.

كم يبدو خطاب أولئك المضلّين سخيفًا فعلاً في تلك المواقف، هم لا يفهمون من الحياة إلا مناكفة الحقوق، والأخذ للنفس، والوصول للمساواة المريضة، والانشغال بأسئلة من نوعية: ماذا عني؟ لماذا أفعل ولا يفعل؟ كيف أستقلّ عنه؟ فيفقدون جمال هذه اللحظات البسيطة، ولا يتمكنون من تذوق هذه اللذات والنعم اليومية.

وكم أشفق على من أنكرت فطرتها وعاشت مضحوكًا عليها بأنها (تناضل) في سبيل حقوق وشعارات وهمية! كم أشفق عليها فعلاً.

____________________

** المصدر: قناة “تسنيم راجح” بالتليجرام، 26/6/2023، بتصرف يسير.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

الهوية الأنثوية في النص القرآني

الأردن.. لماذا أثار مشروع قانون حقوق الطفل جدلاً واسعًا؟

كيف تسهم القوامة في تنظيم إدارة الأسرة؟

تغيير ثنائية الذكر والأنثى.. انقلاب على خلق الله

المنظومة “الإبستينية” وعلاقتها بتفكيك الأسرة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مفهوم الجندر وخطورة دسترته على الأطفال والأسرة
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?