باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: في الإسلام.. متى تكون المرأة “ملكة” متوجة؟
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > مقالات > في الإسلام.. متى تكون المرأة “ملكة” متوجة؟
مقالات

في الإسلام.. متى تكون المرأة “ملكة” متوجة؟

د. إياد قنيبي
Last updated: 9 مايو، 2026 11:03 مساءً
د. إياد قنيبي 18 ساعة ago
Share
SHARE

بعض مَن يريدون استمالة المرأة لتَقَبُّل الدين يقولون: “إن الإسلام جعل من المرأة ملكة أو أميرة”.

وهذه العبارة تحتاج وقفة عندها، فهي صحيحة أو باطلة بحسب ما يُقصد منها.

فهناك من الفتيات والنساء من تستخدم هذا المفهوم كمسطرة تقيس بها صحة النصوص الشرعية! فإذا مرّ عليها حديث صحيح لا يوافق هواها أنكرت صحته، والسبب في ذلك أن “الإسلام جعل من المرأة ملكة، وبالتالي هذا الحديث مستحيل يكون صحيح”، خاصة إذا حمل مفهوم القوامة وطاعة الزوج، وغير ذلك مما عمل التعليم والإعلام المشوه على تدميره من معالم الدين.

بل قد تصل المسألة إلى إنكار آيات من كتاب الله، وطبعًا لن تنكرها إحداهن بنفي أن تكون من كلام الله، لكن باتباع التفاسير (الحداثية) التي هي في حقيقتها تحريف وتكذيب، فتُلغي القوامة، ويُجرَّم تعدد الزوجات مجتمعيًا، وتصبح طاعة الزوج (إهانة).

ويصبح “كل ما يجرح شعور المرأة (الملكة) مستحيل يقبل به الإسلام”، وشعور الملكة هذا يتلاعب به ويشكله إعلام المنظومة الرأسمالية الإبستينية، التي تستعبد المرأة باسم تكريمها.

ميزان الإسلام

الحقيقة التي يجب أن نواجه بها أنفسنا هي أن الإسلام لم يأتِ ليدلل الرجل أو المرأة بترفٍ دنيوي، بل جاء لغاية أسمى، وهي: تعبيد الخلق ذكورًا وإناثًا لخالقهم سبحانه، كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ}.

فالمرأة في الإسلام هي (أَمَةٌ) لله أولاً، كما أن الرجل (عبدٌ) لله أولاً.

لكن دعيني أخبرك يا بنت الإسلام متى تصح عبارة أن الإسلام جعل منك (ملكة):

• حين تتحررين من العبودية لبيوت الأزياء، والمقاييس الجمالية المرهقة التي تفرضها الرأسمالية لتسليع جسدك.

• حين تجدين في تشريع الله (القوامة) حصنًا يكفيكِ كدح العيش وذل الحاجة.

• حين تتمسكين بهذا الدين الذي كرمك أمًا “أمك ثم أمك”، وكرمك زوجةً، فجعل إكرامكِ معيارًا لخيرية الرجال “خياركم خياركم لنسائهم”. فتؤدين ما عليك طواعية وتسليمًا، ولا تطالبي بالذي لك فقط كما يفعل المنافقون حاشاك.

نعم، قد تُبتلين بما يخالف هواكِ، وقد يترتب عليك طاعة زوجك أو وليك من رجالك فيما يخالف هواك، ما دام بالمعروف. وقد تتألمين في ذلك وتجدين بعض الغضاضة، لكنك مع ذلك تُسَلِّمين طاعةً لمن خلقكِ، وهو أعلم بما يصلحكِ ويصلح البشرية.

فإذا قارنت المرأة -كما ينبغي أن تكون في الإسلام- بالمرأة التائهة الحائرة الممزقة المشتتة ضائعة الهوية -حتى وإن انتسبَت للإسلام- أو المرأة المستعبَدة للعصابات الإبستينية وللمنظومة الرأسمالية التي تتاجر بالمرأة وجسدها، فإن المرأة في الإسلام حينئذ ملكة بلا شك، كما الرجل في الإسلام ملك مقارنة بالذكور في هذه البشرية المستعبَدة للطغاة والأهواء.

فنَعم، أنت يا بنت الإسلام أمةٌ ملكةٌ. والعبودية لله وحده هي سرّ التكريم ومنبع (الملكية) الحقيقية.

وعلى ضوء ما ذكرنا، اقرئي القرآن، سورة النور مثلاً أو سورة النساء، بتدبرٍ صادق، لا بعين (الباحثة عن حقوقها الملكية) فحسب، بل بقلب (المستسلمة لشرع ربها)، {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}.

________________________

** المصدر: صفحة “الدكتور إياد قنيبى الصفحة الرسمية”، 8/5/2026.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

العلاقة الجنسية بين الزوجين.. بين الإكراه والابتزاز

أفكار النسوية الهدامة.. قارب نجاة من ورق

الأسرة المسلمة في زمن النسوية

التلاعب بالمصطلحات.. جهل يدعمه استغفال

الأسرة والأمومة.. أعدى أعداء النسوية!

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article تعديلات قوانين الأحوال الشخصية.. املاءات واستجابات
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?