باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: لماذا الإصرار على تغيير قوانين الأحوال الشخصية؟
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > مقالات > لماذا الإصرار على تغيير قوانين الأحوال الشخصية؟
مقالات

لماذا الإصرار على تغيير قوانين الأحوال الشخصية؟

عامر عبد المنعم
Last updated: 13 يونيو، 2026 3:13 مساءً
عامر عبد المنعم ساعة واحدة ago
Share
SHARE

لا نفهم سر الإصرار على تعديل قوانين الأحوال الشخصية في الفترة الأخيرة وسط الأزمات الكثيرة داخليًا وخارجيًا، وبالتأكيد لن تلتزم القوانين المقترحة بالشريعة الإسلامية، ولن تكون لصالح الأسرة، ولن تحقق العدالة المرجوة في ظل مناخ سياسي وإعلامي مُعادٍ للدين بشكل واضح وصريح.

عندما يكون القانون متعلقًا بحياة الناس وتكوين الأسرة وتماسك المجتمع، لا يصح أن تتولى التعديلات جهة غير مختصة، أيًّا كان شكلها أو وضعها، بعيدًا عن المجتمع الذي يعيش بهذه القوانين منذ قرون لارتباطها بالإسلام دين الأمة، كما لا يصح استبعاد المؤسسة الدينية الرسمية صاحبة الاختصاص.

نعم هناك مشكلات في حياة الأسر، حيث لا يوجد مجتمع مثالي، لكن سببها فساد الأخلاق وانعدام الضمير وتراجع الحالة الاقتصادية، ولكن رغم الملاحظات على بعض القوانين، فإن فتح الباب للتعديل يفتح علينا أبوابًا تستغلها دوائر متربصة منذ سنوات، تريد تدمير الأسرة بخنق الزواج وتعطيله، كما حدث في الدول الغربية.

قد يكون هناك نيات حسنة بالتعديل إلى الأفضل، ولكن هذه النيات تحتاج إلى مناخ صحي يراعي الثوابت ويحترم شعائر الدين، وأن تكون المؤسسات التي تضع نصوص التشريع تمثل الشعب بشكل حقيقي، وأن تطرح القوانين أمام الرأي العام وليس بشكل سري، وتناقشها صحافة حرة تستطيع النقد والتصويب بدون خوف أو ترهيب.

الحقيقة أن قوانين الأحوال الشخصية الحالية هي آخر ما تبقى من الشريعة الإسلامية في حياة الناس، وهي تتعرض للهجوم المتواصل منذ سنوات من منظمات دولية غربية، ومن منظمات نسوية محلية تمولها جهات خارجية، وقد شاهدنا الكثير من المؤتمرات المتعلقة بالسكان والمرأة تدعو إلى تعديل قوانين الأسرة لتوافق الثقافة الغربية.

الهدف تدمير الأسرة

بغض النظر عن الدوافع المعلنة عن أسباب تعديلات قوانين الأسرة، وبعضها قد يكون ظاهره الرحمة، لكن الباطن الذي قد يخفى على بعض المتحمسين فيه العذاب، وقد تغيب عنهم ألاعيب السياسيين والموظفين التابعين لجهات خارجية، هدفهم الرئيسي تدمير الأسرة التي تتكون من رجل وامرأة وأطفال، والتي يقوم عليها المجتمع، وإطلاق العنان للشهوات والغرائز، واختراع نماذج شيطانية شاذة للأسرة بدون نسل.

لقد رأينا المعركة الحضارية في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، التي انتصرت فيها قطر على اللوبي الدولي لتدمير الأسرة، وهو لوبي يضم سياسيين وأثرياء عالميين، أفسدوا المجتمع الغربي ويريدون إفساد بقية العالم، وهذا اللوبي يستخدم حكومات دول غربية وبنوكًا عالمية ومنظمات دولية وشركات عابرة للقارات لفرض أجندتهم.

هذا اللوبي الدولي المتسلح بالهيمنة السياسية والاقتصادية هو الذي يضع السياسات لمعظم حكومات العالم الثالث، وقد قطع شوطًا كبيرًا في التضييق على تكوين الأسرة الطبيعية (رجل وامرأة وأطفال)، وحارب الزواج وجعله من أصعب ما يواجهه الشباب؛ حتى زادت العنوسة والعزوبية، فلا وظائف ولا مساكن، حتى وصلنا إلى اقتراحات باشتراط موافقة الدولة على الزواج وتحريم ما أحل الله.

تعقيد الزواج وخفض النسل

زواج الشباب حق إنساني وشرعي، فالله أمر بالزواج، وحض عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا تسير كل الأمم في كل الحضارات منذ خلق الله أبانا آدم عليه السلام، وتشجع الحكومات في التاريخ القديم والحديث الشباب على الزواج وتقدّم لهم المساعدات؛ بغرض الحفاظ على العفة والأخلاق في المجتمع والأمة، وليستمر النسل حتى تستمر الحياة.

إن السير في طريق تجريم الزواج ومنعه أو تعطيله أو وضع العراقيل لتحجيمه سلوك ضد الفطرة؛ لأن الغريزة تحتاج إلى إشباع، مثلها مثل الطعام والشراب، والإسلام بشريعته علّم البشرية كيف يكون ترشيد الشهوة، فحمى مجتمعاتنا من الموبقات والفساد الأخلاقي الذي أفسد الأمم والشعوب التي انحرفت عن الفطرة.

يدعو تلاميذ مالتوس (الذي زعم أن الغذاء لن يكفي البشر) إلى إيقاف النمو السكاني في العالم الثالث بأي طريقة ولو بالحروب والأوبئة، وبالمنع من المصدر بمنع الزواج، ولكن هذه النظرية ثبت فشلها، فالزيادة السكانية ليست هي سبب الأزمات الاقتصادية، وإنما الأزمات بسبب سوء توزيع الدخول، حيث تسيطر قلة نسبتها 1% على 90% من الثروة، وتم استنساخ هذا النموذج في كل الدول التي فرّطت في استقلالها وسلّمت اقتصادها للرأسماليين العالميين.

الزيادة السكانية نعمة وليست نقمة، فالصين التي يصل عدد سكانها إلى 1400 مليون نسمة اعترفت بخطأ سياستها السكانية وتحديد النسل، وقررت السماح بــ3 أطفال بدلاً من طفل واحد، خوفًا من شيخوخة السكان، وللحفاظ على قوة العمل، وقد تناولت هذا في مقال سابق بعنوان (انهيار الأسرة وشيخوخة أمريكا وأوربا)، وأكدت الأرقام أن أوربا تضربها الشيخوخة بسبب توقف الزواج وتراجع المواليد، ولولا المهاجرون لتوقفت الحياة عندهم.

النمو السكاني أحد العناصر المهمة لقوة الدولة، ولكن مع إدارة تعرف كيف تستفيد من قوة العمل، وأوضح مثال يؤكد أهمية العنصر البشري في التنمية هو تحويلات المصريين العاملين في الخارج التي بلغت في عام 2021 نحو 31.9 مليار دولار، أي أكثر من 5 أضعاف دخل قناة السويس، وهؤلاء يمثلون 10 ملايين من السكان، فماذا عن 94 مليونًا، أكثر من 60% منهم شباب؟!

القدرة البشرية تحتاج إلى تفكير وطني مستقل، يبحث عن استثمار الطاقة الإنسانية وتوظيفها في تعظيم الإنتاج وبناء مشروع حضاري يحترم العقيدة والثوابت، وليس التفكير في التخلص من البشر، والعمل على حرمانهم من حقوقهم واحتياجاتهم، فالإنسان هو محور التنمية، ولا تنمية بدون الإنسان.

______________

** المصدر: موقع الجزيرة مباشر، 3/1/2023.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

كيف نتعامل مع حقوق الطفل وفقًا لثقافتنا؟

إلغاء هويات الآخرين.. الأخطر في اتفاقية “سيداو”

الجندرة.. مطية تقنين الشـ ـذوذ الجنسي

مصطلح “تمكين المرأة”.. بين الغموض والخداع

لماذا يرعى السياسيون والاقتصاديون الغربيون النسوية؟

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article قوامة الرجل.. معناها وأثرها في استقرار الأسرة
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?