باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة
Reading: المبالغة في مظلومية المرأة.. إكسير بقاء النسوية
Share
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Font ResizerAa
ابحث هنا
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة > مقالات > المبالغة في مظلومية المرأة.. إكسير بقاء النسوية
مقالات

المبالغة في مظلومية المرأة.. إكسير بقاء النسوية

بسام حسن المسلماني
Last updated: 30 أغسطس، 2026 11:24 مساءً
بسام حسن المسلماني 10 ساعات ago
Share
SHARE

من المنهجيات المنتشرة في عمل الحركات النسوية داخل المجتمعات -سواء الغربية أو العربية- هي منهجية ترويج فكرة المظلومية والاضطهاد التي تقع على المرأة؛ لإظهارها بمظهر الضحية، وفي هذا الإطار تتعمد النسويات نشر مبالغات، وأحيانًا أساطير وخرافات حول معاناة المرأة وضياع حقوقها، في محاولة لاستثارة الضمير الإنساني؛ للوقوف بجانب مطالبها، والضغط على الرأي العام العالمي وعلى صناع القرار؛ للموافقة على مطالبها التي تتجاوز حدود المساواة بالرجل إلى العداء غير العقلاني للرجال.

ليس معنى هذا أن المرأة في المجتمعات الغربية أو في مجتمعاتنا لا تعاني من ضياع بعض حقوقها المشروعة، لكن الحديث هنا عن المبالغة ونسج الأكاذيب، وترويج الشائعات حول هذا الأمر، وانتشار هذه المبالغات في وسائل الإعلام وعلى لسان المعنيين بقضايا المرأة.

من صور المبالغة

كريستينا هوف سومرز، الكاتبة والأكاديمية الأمريكية المتخصصة في قضايا النسوية، رصدت عدد من هذه المبالغات في مقال لها بمجلة التايم الأمريكية، وكشفت أن كثيرًا مما يتم تداوله عن محنة النساء هو غير صحيح، وأطلقت عليها أساطير مفندة لهذه الإدعاءات بالتحليل والنقد. وتشير الكاتبة إلى أن الكثير من هذه المبالغات الكاذبة من كثرة انتشارها وتداولها أصبحت أساس مناقشات مطولة في الكونجرس، بل ومصدرًا لتشريعات جديدة.(1)

ومن الأساطير التي رصدتها الكاتبة: القول بأن المرأة هي نصف سكان العالم، تعمل ثلثي ساعات العمل في العالم، وتحصل على 10٪ من الدخل العالمي، وتمتلك أقل من 1٪ من ممتلكات العالم.

وتتحدث سومرز أن هذه المبالغة يتناقلها بشكل معتاد وروتيني الجماعات الحقوقية، والبنك الدولي، ومنظمة أوكسفام ومنظمة الأمم المتحدة. مشيرة إلى أن هذه الأرقام ذكرت من قبل سالي بادن وآن ماري غوتز، الخبيرتين في النوع الاجتماعي والتنمية في جامعة ساسيكس البريطانية منذ 15 عامًا، نقلاً عن أحد العاملين في الأمم المتحدة، وذكره في سياق بيان حجم التفاوت بين الجنسين في ذلك الوقت، ولكن ليس هناك دليل على أن هذه الأرقام كانت دقيقة في أي وقت مضى، وبالتأكيد اليوم أيضًا.

يكفي أن نشير إلى أن نساء الولايات المتحدة وحدهن يملكن 5,4 % من الدخل العالمي اليوم، بحسب إشارة أحد المتخصصين الاقتصاديين، وفي البلدان الإفريقية حيث إن المرأة أقل ثراء وتقدمًا من نظيرتها الغربية، يشير الاقتصادي يل شيريل دوس أن نسبة تملك النساء للأراضي تراوحت بين 11%، كما هو الحال في السنغال، و54% كما هو الحال في رواندا وبوروندي.

وتعدد سومرز عدد آخر من المبالغات، نحو المبالغات في قضية العنف ضد المرأة، والمبالغات في قضايا التحرش، والاسترقاق الجنسي؛ لتخلص في نهاية المقال أن  كثيرًا من الادعاءات والأرقام التي يتم تداولها غير دقيقة، وأن النسوية تستغل حالة الأمية الإحصائية عند الصحفيين والأكاديميين والقادة السياسيين؛ لترويج مثل هذه الأرقام، مستغلين في الوقت نفسه الطبيعة البشرية للانتصاف للضعيف، وحماية المضطهد، غير مدركين أنهم بترويج مثل هذه الإحصاءات الخاطئة، يوجهون الاهتمامات والدعم المادي نحو القضايا الخاطئة، ويعززون التعصب بين أبناء المجتمع.

في مجتمعاتنا العربية يزداد الأمر سوءًا إذ إن انعدام ثقافة الأرقام، وغياب الإحصاءات الدقيقة، تدفع النخب والساسة وصناع القرار إلى تصديق كل ما تروجه المنظمات النسوية من مبالغات عن قضايا المرأة، ويتم تناول قضايا كزواج الصغيرات والختان والتحرش وتعنيف المرأة…إلخ، بصورة فيها الكثير من المبالغة والتضخيم، فتستهلك هذه القضايا الوقت والجهد، وتنفق أجهزة الدولة المليارات لمعالجة هذه القضايا، وهكذا تظل هناك قضايا تدافع عنها النسوية، وتبرر بها وجودها، وتتلقى الدعم من أجلها، وتتسلل من خلالها لنشر فكرها المنحرف.

_______________________

** المصدر: موقع لها أون لاين، 19/9/2015، بتصرف يسير.

(1) Christina Hoff Sommers, 6 Feminist Myths That Will Not Die, time.com, Jun 17 2016.

اقرأ أيضًا

You Might Also Like

الأسرة.. بين “الجاموفوبيا” و”الاندروفوبيا”

عولمة مصطلحات النسوية الغربية ومآلاتها في ثقافة الأسرة العربية

العلاقة الجنسية بين الزوجين.. بين الإكراه والابتزاز

دور الأفكار النسوية في انحلال المجتمع الغربي

أثر تربية الأم على نجاح الفتاة في زواجها

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الحقيقة التي لا تُروى عن سيمون دي بوفوار والحركة النسوية 
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
TwitterFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
- الإعلانات -
Ad imageAd image

مُختارات

“سيداو”.. في ميزان الشرع والعقل والفطرة السليمة

“المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة”.. دراسة تكشف استهداف الأمم المتحدة للأسرة

الطفل في الاتفاقيات الدولية.. رؤية نقدية في ضوء الشريعة الإسلامية

الرؤية الإسلامية لمواجهة مرض الإيدز

مفهوم الجندر وآثاره على المجتمعات الإسلامية

نهدف إلى حماية الأسرة من المخاطر التي تهدد كيانها وهويتها, عبر نشر الوعي المجتمعي بهذه المخاطر

  • الرئيسية
  • مواثيق الأسرة
  • دراسات أكاديمية
  • رؤي نقدية
  • مقالات
  • ميديا
  • قراءات
  • أخبار
  • مسارات هدم الأسرة
    • التعيلم
    • الإعلام
    • القوانين
    • المنظمات
  • ملفات متخصصة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرةمؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة
Follow US
© مؤسسة مودة للحفاظ على الأسرة. جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?